الشيخ علي الكوراني العاملي
350
ألف سؤال وإشكال
وقد أكثروا من رواية أن النبي صلى الله عليه وآله كبر على النجاشي أربعاً ، لكن روى الطبراني : 17 / 20 ، أنه صلى الله عليه وآله كبر عليه خمساً ، فضعَّفوا حديثه ! وأعرضوا كلياً عن أحاديث أهل البيت عليهم السلام وإجماعهم ! لكن ابن حزم أفتى في المحلى : 5 / 124 ، بأن أصل التكبير على الجنازة خمس ، وأفتى بصحة الأربع ، وأورد أحاديث عديدة في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يكبر خمساً . وسَخِرَ من ادعائهم الإجماع على الأربع ، التي أمر بها عمر وجمع عليها الناس ! * * الأسئلة 1 - ماذا يريد البخاري من تكثير الروايات وتكرارها في اعتراض عمر على النبي صلى الله عليه وآله ؟ ! 2 - لو كنت أنت حاضراً ورأيت أن عمر وثب ووقف في وجه النبي صلى الله عليه وآله وجرَّ ثوبه ، وتكلم معه بأسلوبه الفظ ، ماذا سيكون موقفك ؟ ! 3 - نص علماء اللغة وأصول الفقه على أن عدد السبعين في مثل قوله تعالى : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ . . . لا مفهوم له وأن المعنى مهما استغفرت لهم فلن يغفر الله لهم . فهل توافقون على صحة قول عمر إن النبي صلى الله عليه وآله فهم التخيير خطأً من هذه الآية ؟ ! 4 - ما هو موقفكم من كبار أئمتكم كالباقلاني ، والجويني ، والغزالي ، والداودي وعياض ، وأمثالهم ، الذين ردوا هذا الحديث رغم تصحيح الشيخين له ، ونزَّهوا النبي صلى الله عليه وآله عما نسبه اليه عمر ، أي كذبوا البخاري ومسلماً أو عمر ؟ !